أي كلام..أي حاجة في أي حتة

 النهاردة من الأيام اللى بيتعدوا على الصوابع فى البلد دى اللى الجو بيكون فيهم حلو وفيه شوية هوا ساقعين (مفهوش رطوبة ولا غبار) زي بتوع مصر اللى بيجوا بالليل، أنا مش بشكر في مصر ولا حاجة _مصر معفنة ونص شعبها لازم يتحرق بجاز_ بس اللى يجرب جو الكويت ويعرف ان درجة الحرارة بالصبح زي بالليل بالضبط ومفيس اي تغيير ولا كأن الشمس غربت هيحس باللى بقوله

أنا مشيت النهاردة كتيييييير جدا لدرجة ان رجليا فعلا وجعتنى 

سالت نفسي كتير انا ازاي بقيت كده؟؟ 

دماغي كانت واقفة ومش عايز افكر في اي حاجة وبقفل اي باب متوارب او عايز يتفتح ووراه اسئلة أو مشاكل.

Hopeless

renaramad303:



شعر أحيانًا بأن من أصعب الأمور على الإطلاق، أن تنهض من سريرك لتبدأ يومًا جديدًا.
لقد كابدتَ كثيرًا بالأمس، فما الداعي للدخول إلى اليوم؟ لماذا نلهثُ كلنا وراء مزيدٍ من التعب؟ ما الجدوى من أن تقلّبك الأيام بين أياديها اللا نهائية، وأن تعبر النفق الهزيل المظلم الذي يسمّونه الزمن.
من قال إن ثمة ضوء في النهاية، من قال إن ثمة نهاية؟
النهاية هي أن تسقط على ركبتيك في منتصف النفق المظلم.
أن تنفق في النفق.
في صباحاتٍ مظلمة من هذا النوع تشعرُ بأنك مخفورٌ بأرواحِ العدميين الذين قضيتَ أعوامًا من عمرك، تمتصُّ ما يكتبون إلى أعمقِ مكانٍ من روحك. أنتَ كامو، وشوبنهاور، ونيتشه، وسارتر، وإيميل سيوران. أنت كل الذين يلعنون الوجود ويدورون حول نقطة ارتكازٍ واحدة؛ سؤال الجدوى.
سؤال الجدوى الذي قرأتَهُ في نصوص هؤلاء يتحوّل إلى شكلٍ محسوسٍ، تطبيقيّ، حاد عندما تطلع شمسُ يومٍ جديد وأنت، تعرفُ في أعماقك السحيقة أنّ لا جديد تحت هذي الشمس أيضًا. أن عليك أن تواصل الرّكض لأن الزمن لن يكفّ. أن عليك ترزح أكثر وأكثر تحت وطأة حقيقة وجودك. وجودك لا علاقة له برغبتك به، وجودك حقيقتك التي يجبُ أن تتعامل معها عاجلاً أم آجلاً.
نحتاج إلى أسبابٍ تجعلنا نرغب ببدء يومٍ جديد، لكيلا تبدو الحياة “تعبٌ كلّها” كما وصفها المعرّي.. “فلا أعجبُ إلا من راغبٍ في ازديادِ”. الإنسان الذي لا يريد النهوض من سريرهِ، إنسانٌ لا يريد المزيد من الحياة. يريد أن ينطفئ وعيه تحت طبقات وطبقات من الوسائد والأغطية القطنية.
نحتاج إلى أسبابٍ تجعل الحياة محتملة. شيءٌ بخلاف ما هو مفروض، ومتوقع، وواجب، وضروري، وصحيح، وأخلاقي. شيءٌ يأتي من مكانٍ مضيءٍ وعامرٍ. شيء يشبهُ الحبّ، يشبه الفنّ، يشبه اللعب.
 


بثينة العيسى.

renaramad303:

شعر أحيانًا بأن من أصعب الأمور على الإطلاق، أن تنهض من سريرك لتبدأ يومًا جديدًا.

لقد كابدتَ كثيرًا بالأمس، فما الداعي للدخول إلى اليوم؟ لماذا نلهثُ كلنا وراء مزيدٍ من التعب؟ ما الجدوى من أن تقلّبك الأيام بين أياديها اللا نهائية، وأن تعبر النفق الهزيل المظلم الذي يسمّونه الزمن.

من قال إن ثمة ضوء في النهاية، من قال إن ثمة نهاية؟

النهاية هي أن تسقط على ركبتيك في منتصف النفق المظلم.

أن تنفق في النفق.

في صباحاتٍ مظلمة من هذا النوع تشعرُ بأنك مخفورٌ بأرواحِ العدميين الذين قضيتَ أعوامًا من عمرك، تمتصُّ ما يكتبون إلى أعمقِ مكانٍ من روحك. أنتَ كامو، وشوبنهاور، ونيتشه، وسارتر، وإيميل سيوران. أنت كل الذين يلعنون الوجود ويدورون حول نقطة ارتكازٍ واحدة؛ سؤال الجدوى.

سؤال الجدوى الذي قرأتَهُ في نصوص هؤلاء يتحوّل إلى شكلٍ محسوسٍ، تطبيقيّ، حاد عندما تطلع شمسُ يومٍ جديد وأنت، تعرفُ في أعماقك السحيقة أنّ لا جديد تحت هذي الشمس أيضًا. أن عليك أن تواصل الرّكض لأن الزمن لن يكفّ. أن عليك ترزح أكثر وأكثر تحت وطأة حقيقة وجودك. وجودك لا علاقة له برغبتك به، وجودك حقيقتك التي يجبُ أن تتعامل معها عاجلاً أم آجلاً.

نحتاج إلى أسبابٍ تجعلنا نرغب ببدء يومٍ جديد، لكيلا تبدو الحياة “تعبٌ كلّها” كما وصفها المعرّي.. “فلا أعجبُ إلا من راغبٍ في ازديادِ”. الإنسان الذي لا يريد النهوض من سريرهِ، إنسانٌ لا يريد المزيد من الحياة. يريد أن ينطفئ وعيه تحت طبقات وطبقات من الوسائد والأغطية القطنية.

نحتاج إلى أسبابٍ تجعل الحياة محتملة. شيءٌ بخلاف ما هو مفروض، ومتوقع، وواجب، وضروري، وصحيح، وأخلاقي. شيءٌ يأتي من مكانٍ مضيءٍ وعامرٍ. شيء يشبهُ الحبّ، يشبه الفنّ، يشبه اللعب.

 

بثينة العيسى.

أن العبد إذا كان صالحاً أصبح معروفاً في السماء
فإذا جاء كرب من الكروب: جاءتك مشكلة، أو جاءك شيء تخافه، فقلت: يا رب! قالت الملائكة في السماء: صوت معروف من عبد معروف.

أن العبد إذا كان صالحاً أصبح معروفاً في السماء

فإذا جاء كرب من الكروب: جاءتك مشكلة، أو جاءك شيء تخافه، فقلت: يا رب! قالت الملائكة في السماء: صوت معروف من عبد معروف.

(Source: rasha7saad, via in0rah)