❥❥❥ أنا جالى مولتو ولبان ترايدنت بالبطيخ ولب من مصر يا جدعااااااااااااااااااااااااااااااااان 
Gifts from Egypt Which make Me Feel Still Alive & There are some People Who Cares :)

 

❥❥❥ أنا جالى مولتو ولبان ترايدنت بالبطيخ ولب من مصر يا جدعااااااااااااااااااااااااااااااااان 

Gifts from Egypt Which make Me Feel Still Alive & There are some People Who Cares :)

Family Mom Little_Sis. Grand_mother_O&D Cousins

n-abdelmotaal90:

debeky
أكيد كلنا مستنين حاجة حلوة تحصلنا،، وأنا مستنية حاجة تديني أمل

ربنا يجبر بخاطرنا جميعاً ،، :))

"كبرت كثيرا هذا العام , كبرت أكثر من ثلاثمئة و خمسة و ستين يوما. تماهيت مع انكساراتي , و تساويت مع خيباتي , و تصالحت تماما مع قابليتي للهزيمة و قدرتي علي الخذلان , و خرجت منه ليس كما دخلت إليه . لم تعد عندي رغبة في أي مكتسبات آنية , أو محافل ضوء , أو أصدقاء جدد . كبرت كما يكبرون"
- صبا الحرز ، الآخرون (via bloodymajid)

(via n-abdelmotaal90)

"هاجس الإنتظار مقلق ومحبط جداً،،تصحى من نومك على أمل تلاقي تغيير ما،أو علامة تنورلك طريقك،ولو مفيش تحاول تنهي يومك بأي شكل لعل وعسى بكره يحصل ما تتمنى"
- ونقول صباح الخير :)

(Source: n-abdelmotaal90)

"أحيانا بتحتاج تضرب نفسك قلم على وشك.. وإنت باصص جوه عنيك في المرايا..خصوصا لما تكرر نفس الغلط"
- صباح الخير (via n-abdelmotaal90)

المحاصرة

belalalaa:

1

رغم خليط مشاعر الاكتئاب والحزن والغضب والحب، التي تأتي المرء دوما، فقد كان مكونها الأكثر تأثيرا وارباكا لكل شئ، هو الشعور بالمحاصرة، الاحساس الدائم بالتواجد في المكان الخاطئ، وفي اللحظة الخاطئة، بضرورة مغادرة كل شئ، الآن وحالا، بضرورة تغيير كل شئ، طريقة التفكير، نمط التعامل مع الحياة، دوائر الأصدقاء، والاندماج المعاكس لما لم أكن فيه أبدا 

لقد كان الشعور بالمحاصرة صاحب اليد العليا دوما، لأنه الوحيد الذي لا يمكن استعماله في شئ إيجابي، يمكن للحزن أن يقنع الفتاة التي أحببتها ألا ضرورة للمزيد من القسوة والجفاء، ويمكن للاكتئاب أن يحيط المرء بهالة زائفة من العمق والجدية، ويمكن للحب أن يؤطر هذا الحزن والاكتئاب في سردية ما: أنا مكتئب لأنها لا تحبني، على عكس لا يمكن بالشعور المحاصرة أن يفعل أي من ذلك، بل إنه حتى يفسد كل ما تحاول بقية المشاعر فعله، لإنه يوصم كل سردياتها بالزيف، وإذن بضرورة الهرب منها أيضا

2

اختبرت كثيرا ذلك الشعور الساحق، الاحساس بالحاجة للحظة طمأنينة  جذرية واحدة، للتفكير في كل قراراتي المؤجلة، كنت على الدوام، ضجرا وهاربا وشاعرا بالمحاصرة، المحاصرة المهمشة تماما لأي تماسك داخلي، المحاصرة التي تقتل أي تفكير فيما ينبغي علي أن أفعله غدا، كان ينبغي التفكير فيما يجب فعله الآن، في الهروب من هذه المحاصرة بسرعة، في فتح ثغرات في الجدران الملتصقة بجسدي، قبل أن تعتصرني حتى النهاية، وعليه ، ومهما حاولت عدم الاعتراف، فلم أكن يوما سوى شخص شديد التفاؤل والرغبة في الانفتاح على كل تجارب الحياة، السير في كل الطرقات، مصادقة كل الأشخاص، مع إمكانية عالية لظهور ضجر غاضب من ذلك كله، فجأة، عندما أحس ألا جدوى من ذلك، أن كل هؤلاء لن يتمكنوا من فعل أي شئ لمساعدتي، وأيضا غضب من ذاتي، لأنني وإن كنت  لم أشعر برضا عن ذاتي أبدا، إلا لحظات تمكني من جعل أصدقائي سعداء وفرحين، فلقد شكلت فكرة المحاصرة والهروب، تأنيبا داخليا للتعامل مع أصدقائي ك”أدوات هروب”، وإذن التخلي عن أحلام أخرى تتعلق بالأصالة والملحمة وخرافات كثيرة كهذه، وإذن تشديد المحاصرة حول نفسي مرة أخرى بنفي إمكانية الهروب نفسها، لأن كل الأشياء متساوية، كل الدروب ينبغي الانفلات منها 

3

، كنتِ منذ عرفتك ، الدرب الوحيد الذي أعرف أنني أريد السير فيه، ومثل ذلك لي، حلم آمن ومطمئن، بين كل أفكار الانتحار والهروب، وإذن حملتك ما لم تريدي أن تحمليه، وثابرت على ذلك، لأكتشف حين سأستيقظ فجاة، تحت وطأة ضربات الواقع المرتبطة بالحياة والسياسة  واندثار الثورة، ووجودنا الذي أصبح مهددا بشكل حيوي، أكتشف أنني كنت شخصا مجنونا، بشكل حرفي لا مجاز فيه، آلمني أني لم أكتشف ذلك إلا متأخرا، آلمني أن أحدا لم ينبهني إلى ذلك، آلمني أنك لم تنبهيني إلى ذلك، لأرى فجأة  سنينا كاملا في حياتي، بآلامها وشدتها وأفكارها الانتحارية، لم تكن سوى مجازات في ذهن شخص تختلط في ذهنه الوقائع والأفكار، كان ألما في غير مكانه، وعلى العكس تبدو لي الآن هذه الفترة_فترة انتصار الثورة، الفترة الأكثر ثقلا وكآبة وحزنا في حياتي الشخصية_هي الفترة التي كان يمكن للمرء أن يحقق فيها أحلامه بشكل مشهدي، لولا الهيستريا والحب والجفاء

4

لم يكن أكثر ألما من تلك الفكرة التي هاجمتني فور الاستقياظ من أحلام الحب والثورة،  مع تسليمي بهيستريتي،أنني قد  أكون أصلا لم أعرفك يوما، ربما لم نعرف بعضنا أبدا، ربما أحببتك كحل أخير، لمحاصرة  أفكاري الانتحارية، برسم درب شديد الجمال والجاذبية، لا يمكنني حتى مع ميولي الهروبية تلك، أن أقرر الاعراض عنه، محاولة أخيرة “لتشتيت خيال ذات منجذبة للعدم، بإظهار خيال من تحب أمامها”، وككل شئ أفعله، فلم يزدني ذلك إلا تيها وترددا وهيستريا 

ومع الاستيقاظ، لم أعد أعرف هل على أي أشكرك لتحملك ثرثرتي  عن دروب لم توجد إلا في خيال شخص مجنون، أم أعاتبك لتحطيمك إياها؟ اتأسف لك عن العبء الذي مثلته وأنا في هيستريتي الكاملة، وأنت الفتاة التي لم أعرفها أبدا؟

أم أتشاجر معك، لأنك لم تحاولي مساعدتي في ذلك، وأنت الصديقة التي كان يفترض بها أن تحل هذه الأشياء؟ هل أشعر بالخجل من “تحرشي” ببنت لا أعرفها، أم أغضب من صديقة لم تبادل تحيتي الحميمية بتحية حميمية مثلها؟

أنا حتى لم اعد متأكدا تماما، من أن أي شئ يمكنه تحجيم ميولي الانتحاري واكتئابي المزمن، وإن كان يمكن لهذا أن عزاءا لك عن كل هيسيتريتي، فقد كنت واثقا بك في الحلم وبعد اليقظة، كنت مؤمنا بك، أظن أكثر مما تسمح لي معرفتي بك، أعتقد أنني أزحت إليك، بعض مشاعر الحاجة للاحتضان، الركون إلى “حد كبير”، يمكنه أن يفعل الأشياء التي لا أفهمها ، وإن كان ذلك أيضا سببا من أسباب ترددي في القطع المتقين بنوعية مشاعري نحوك، وإذن بأصالتها من زيفها، وإن بدا ذلك شيئا طبيعيا مع كل هذه الهيستريا

5

بالوقت، لم يكن أمامي سوى خلق سرديات مختلفة، لما مررت به، ثم الاحساس بالمحاصرة من تلك السرديات نفسها، وخلق سرديات جديدة داخلها للانفلات مرة أخرى، وهو ما جعلني سجينا في النهاية، وسط كم هائل من تلك النظريات حول ما كان يجب فعله، سردية ترى الخلل في الحب نفسه من البداية، سردية ترى العيب في أنانيتي الشخصية، سردية تراها في التردد، سردية تراها في تعقيد الأمر كله ، بشكل لا يمكن حله، مهما أردنا ذلك، سردية تراها في الدين، ووسط هذا الكم من القصص، ومنعطفاتها  المفاجئة، وحلولها الدرامية التي لم تحدث، كان ينمو داخلي إحساس شديد الضيق والنقمة، النقمة من تحول ما كان يفترض به أن يجلب الطمأنينة، أن يكون منصة لإطلاق كل أعراض الهيستريا والجنون والرغبة في الهروب

(via n-abdelmotaal90)

"على الإنسان أن يتعوّد ، يجب أن يتعوّد على كُل شيء .. البرد ، الوحدة ، الضجر ، وتراءت لي كلمة هزيمة .. كدّت أقولها ، لكنْ غصّة أقربُ إلى يدٍ ثقيلة حزّت رقبتي ."
- عبدالرحمن منيف (via tosooo)

(via n-abdelmotaal90)